وهْم الممكن: الاتفاق الإطاريّ بين منطق الصفقة ومنطق الحرب اللامتماثلة والدور الإقليمي .

علي فضّة || حين وقّعت واشنطن وبيروت وتل أبيب اتفاقَهنّ الإطاريّ في السادس والعشرين من حزيران، قُدِّم النصّ بوصفه “بداية البداية”؛ غير أنّ صياغته كشفت عن وظيفته قبل أن تكشف عن وعوده: عمليّةٌ متدرّجة تستعيد فيها الدولة سلطتها مقابل نزع سلاحٍ يسبق الانسحاب ولا يَتلوه، اختصرها الطرف الإسرائيليّ بمعادلةٍ صريحة — “إيران خارجة، حزب الله خارج، وطريق السلام داخل”. (Axios) […]

بين اللاجدوى وعيون هرمز: امتحان الستين يومًا فصلٌ معلّق في كتاب التراجع وميلاد عالمٍ آخر…

علي فضّة |حين أعلن دونالد ترامب نهاية الحرب مع إيران بعبارة “دعوا النفط يتدفّق”، بدا وكأنه يطوي صفحة نصر. غير أن قراءةً متأنية للنص ولسياقه الدولي تكشف أن ما طُوي ليس صفحة، بل أُعلن عنه فصلٌ من كتابٍ لم يُنشر بعد، ونشره الكامل معلّقٌ على شرطٍ : تكبيل إسرائيل. وبين “اللاجدوى” — حُكمًا على حربٍ امتدّت أكثر من مئة يوم […]