وهْم الممكن: الاتفاق الإطاريّ بين منطق الصفقة ومنطق الحرب اللامتماثلة والدور الإقليمي .

علي فضّة || حين وقّعت واشنطن وبيروت وتل أبيب اتفاقَهنّ الإطاريّ في السادس والعشرين من حزيران، قُدِّم النصّ بوصفه “بداية البداية”؛ غير أنّ صياغته كشفت عن وظيفته قبل أن تكشف عن وعوده: عمليّةٌ متدرّجة تستعيد فيها الدولة سلطتها مقابل نزع سلاحٍ يسبق الانسحاب ولا يَتلوه، اختصرها الطرف الإسرائيليّ بمعادلةٍ صريحة — “إيران خارجة، حزب الله خارج، وطريق السلام داخل”. (Axios) […]